- Published on
على مدار أكثر من عقد من الزمان، ظلت دورات تحديث الهواتف الذكية تدور في فلك سباقات تقليدية: زيادات طفيفة في تردد المعالجات، وكثافة بصرية أعلى، وتعديلات طفيفة في الهيكل الخارجي. بيد أن بزوغ فئة 'ألترا' يطرح تساؤلاً منهجياً عميقاً: هل نقف أمام ولادة جيل جديد من العقد العصبية المستقلة على الحافة التقنية تعيد تشكيل الحوسبة الشخصية، أم أن الأمر لا يعدو كونه إعادة هيكلة تسويقية للأسعار في ظل وصول فيزياء السيليكون إلى حدودها الحرارية؟